الحاج سعيد أبو معاش
216
أئمتنا عباد الرحمان
علي عليه السلام والقرآن ثم إن اللَّه تعالى سمّى عليّاً مثل ما سمّى به كتبه : قال : « إنّا أنزلنا التوراة فيها هدى » ولعلي : « ولكلّ قومٍ هاد » وقال : « فيها هدىً ونور » وللقرآن : « واتّبعوا النور الذي أنزل معه » ولعلي : « فجعلناه نوراً نهدي به » . وقال : « يحكم بها النبيّون » ولعلي : « لدينا لعليٌّ حكيم » . وقال : « صحف إبراهيم وموسى » ولعلّيٍ : « ذلك الكتاب لا ريب فيه » والكتاب أكبر . وقال في القرآن : « وكل شيء أحصيناه في إمامٍ مبين » وله : « يوم ندعو كل أناسٍ بإمامهم » . وقال في القرآن : « هذا بصائر للناس » وله : « قل هذه سبيلي ادعوا إلى اللَّه على بصيرة » . وفي القرآن : « يتلونه حق تلاوته » وله : « ويتلوه شاهد » . وفي القرآن : « هذا بيانٌ للناس » وله : « أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه » . وفي القرآن : « هدى وبشرى » وله : « اني تاركٌ فيكم الثقلين » الخبر . وفي القرآن : « وانه لذكرٌ لك » وله : « أفمن يهدي إلى الحق » . وفي القرآن : « فللّه الحجة البالغة » وله : قال علي عليه السلام : « أنا حجة اللَّه أنا خليفة اللَّه » . وفي القرآن : « إنّا نحن نزّلنا الذكر » وله : « وأنزلنا إليك الذكر » . وفي القرآن : « ولا تكتموا الشهادة » وله : « وكفى باللَّه شهيداً بيني وبينكم